لماذا بالذات مصر الان
الديمقراطية الحزبية بكل ادواتها واساليبها ومفهومها لها السائد في عالمنا العربي والاسلامي المغاير والمنافق تماما لمفهوم الغرب لها والغرب يريد لها ذلك للاسف لتاتي ثمرتها و نتائجها عكسية وعالمنا العربي والاسلامي غافل عن هذه الحقيقة الكارثية تماما فلا نجد اذا تعريف للديمقراطية الحزبية السائد لدينا الا انها في حقيقتها اداة ومشروع وسلاح للقوى الاستعمارية ضدنا للتتسبب في الفرقة والاختلاف والاحتراب الداخلي وشق صف الشعوب لنستمر في حالة الضعف والهوان والتمزق والتشظي على مستوى دولنا داخليا وفيما بيننا كدول جوار و ضرب كل المكونات ببعضها ونصيحة لشعوبنا العربية والاسلامية اسقاط الانظمة غالبا لن يكون الحل لمشاكلنا وازماتنا يعني الاحداث التي تجري في مصر اليوم المناهضة السيسي ومصر للاسف وبشهادة الجميع في مازق ومنعطف تاريخي ودولي واقليمي لا تحتمل مثل هذه المحاولات لماذا لا يفكر الشعب والحكومات في حلول اخرى حلول ذكية لرفاهية مواطنية كالاوربيين حينما احتاجوا اقتصاديا توحدوا واتحدوا اقتصاديا ووحدوا عملتهم لما لا تجرب وتطرح مصر هذا الامر في وحدة اقتصادية مثلا ذكية مع السودان في دمج اقتصاد البلدين وتوحد العملة بينهما لماذا منطقتنا محرومة من هذه الاشياء وما يحفز ذلك اكثر ان هناك صار تقارب ايدولوجي بين مصر والسودان بعد ان تخلص الشعب السودان من تنظيم الاخوان البائد كان هناك اياد خارجية تسعى لضرب هذا التقارب وقطع الطريق عليه فارادت ان تاجج الصراع في مصر
تعليقات
إرسال تعليق